27 سبتمبر 2014 - 09:14
الغاية من تضخيم داعش هي لتسهيل التدخل الأميركي المباشر في المنطقة

خطباء الجمعة في لبنان يؤكدون ان الغاية من تهويل وتضخيم تنظيم داعش التكفيري هي في الحقيقة النيل من سوريا ومحور المقاومة ولتسهيل التدخل الأمريكي المباشر على خط الصراع الدائر في المنطقة .

ابنا: أکد خطباء الجمعة في لبنان ان ما یسمی "التحالف الدولي" لمحاربة الارهاب هدفه النیل من سوریا ومحور المقاومة، ودعا "للوقوف وراء الجیش اللبناني وتعزیز دوره لحفظ السلم الأهلي في لبنان".

فقد اعتبر الشیخ عفیف النابلسي ان تضخیم تنظیم داعش الارهابي إلی هذا الحد هو لتسهیل التدخل الأمیرکي المباشر علی خط الصراع الدائر في المنطقة بین محور المقاومة والمحور الذي ترعاه أمیرکا.

واضاف : " نحن أمام غزو جدید یسعی لضرب التنظیمات الإرهابیة التكفيرية ولکن عینه علی سوریا قیادة وجیشا".

وقال الشیخ النابلسي في خطبة الجمعة التي القاها من علی منبر مجمع السیدة الزهرا ء(ع) في مدینة صیدا الجنوبیة إن "التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي تقوده أمیرکا والذي یتحدث الإعلام عن ضربه تجمعات ومقار ومواقع للدواعش هو

نفسه الذي کاد أن یضرب سوریا المقاومة قبل سنة من الآن".

واضاف "هذا التحالف الیوم الذي یلبس لبوس مواجهة الارهاب یحاول أن یتقدم بشکل آخر وبأسلوب آخر في سبیل خلق توازنات جدیدة تتشکل علی إثر تهشیم ما تبقی من البنیة التحتیة المدنیة والاقتصادیة لسوریا".

من جهته، شدد 'المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشیخ أحمد قبلان علی ضرورة فعل المستحیل لإنقاذ لبنان لأن التراخي سیما في الأمور الأمنیة والمساومة علی الثوابت الوطنیة والمزایدة في المواقف من شأنه أن یقوض الوحدة

الوطنیة ویقضي علی ما تبقی من أمل في خلاص لبنان وحمایته من تشظیات ما یحدث من تحولات إقلیمیة ودولیة".

وأکد المفتي قبلان في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها من علی منبر مسجد الامام الحسین(ع) في برج البراجنة في الضاحیة الجنوبیة للعاصمة اللبنانیة بیروت ضرورة دعم الجیش اللبناني وکل القوی العسکریة وعلی وجوبیة الوقوف

إلی جانب المؤسسات وعدم إقحامها في الخلافات السیاسیة.

وتابع یجب تأمین الإفراج عن أبنائنا وإخواننا العسکریین بأسرع وقت فهي أمانة في أعناق رئیس الحکومة والوزراء والنواب وکل القیادات المعنیة والمسؤولة.

واضاف : " هم جمیعا یتحملون تبعات ما قد یحدث للعسکریین في حال بقیت رقابهم عرضة للبازارات والمزایدات وتحت قبضة الجزارین".

بدوره، أسف السید علی فضل الله لاستمرار جرح عرسال الذي نخشی تداعیاته، ودعا للتعاطي معه بحکمة في الوقت الذي نشدد علی ان أهل عرسال لم یبخلوا علی وطنهم بالصبر في الشدائد، وطالبهم بتجنب أن یکونوا ممرا أو

مستقرا للذین یسیئون إلی سلامة الوطن وجیشه وأن یساهموا في تحقیق الاستقرار للبقاع ولکل الوطن.

کما اسف فضل الله لاستمرار معاناة أسری الجیش اللبناني من دون أن نری معالجة جدیة تشفي غلیل أهالي الأسری وأحبائهم وتدفعهم إلی التعامل بهدوء مع هذا الأمر، وعدم الوقوع في الأخطاء".

ودعا السید فضل الله في خطبة صلاة الجمعة التي القاها من علی منبر مسجد الامامین الحسنین(ع) في حارة حریک في الضاحیة الجنوبیة لبیروت القوی السیاسیة والشعب اللبناني إلی الوقوف وراء الجیش اللبناني وتعزیز دوره لحفظ

السلم الأهلي ومنع الساعین إلی العبث بأمن هذا الوطن من تحقیق غایاتهم وإدخاله في التجاذبات الدولیة والإقلیمیة کما یحصل الآن.

...................

انتهى / 232

سمات